مقال مطورين: الحظر نتيجة إساءات شديدة في المحادثة

سنتخذ إجراءات ضد الإساءات الشديدة في المحادثة بدءًا من التحديث 26.5.

مرحبًا بالجميع. لدينا تحديث على أنظمة السلوك داخل اللعبة وكيفية تطبيق عقوبات الحظر على سلوكيات معينة في المباريات.

على مدار العام الماضي، شددنا إجراءاتنا ضد المسيئين الذين يفسدون المباريات بسلوكيات مثل الخسارة المتعمدة والتخريب وتأخير الاختيار أثناء اختيار البطل وحسابات السميرف أو مشاركة الحسابات. خطوتنا التالية هي أنه بدءًا من التحديث 26.5 سنبدأ بفرض حظر على بيئة اللعب في حالات إساءة التواصل الشديدة بدلًا من الاكتفاء بحظر المحادثة فقط. كما ذكرنا عند طرح ميثاق مجتمع اللعبة مؤخرًا، يجب أن تلعبوا باحترام أو تلعبوا شيئًا آخر.

نريد أن تكون League لعبة لا تقلقون فيها من تهديدات باستخدام العنف أو خطاب كراهية في المحادثة. من أبرز الملاحظات التي وصلتنا منكم أن سياسة عقوبات إساءة التواصل الحالية لا تنسجم مع توقعاتكم وأنه من غير المقبول أن يعود لاعبون قالوا أمورًا مسيئة للغاية إلى طابور اللعب مباشرة، وهو ما نتفق معكم فيه. نفرض بالفعل عقوبات حظر عند اكتشاف تخريب في بيئة اللعب أو حالات غش، وسنتعامل الآن مع إساءة التواصل بالطريقة نفسها. ببساطة، إذا كان أحدهم لا يستطيع لعب League دون مضايقة الآخرين بإساءة جسيمة فلن يُسمح له باللعب. 

وللتوضيح، نحن لا نتحدث عن إساءات خفيفة مثل "لماذا لا تساند مساري يا لاعب الأدغال الأحمق" (رغم أن هذا غير لائق أيضًا وستُطبق عقوبات إذا تكرر هذا السلوك كثيرًا). نعتزم معاقبة المخالفات الجسيمة بصرامة مثل خطاب الكراهية أو التهديد بالعنف أو العدوانية المفرطة. هذا النوع من السلوك غير مقبول في League.

سنطرح هذا التغيير الآن لأننا نثق بدقة نماذج الرصد لدينا. ولدينا أيضًا خطط لتطبيق ذلك على الرسائل الخاصة بحيث ستتمكنون من الإبلاغ واتخاذ إجراءات ضد اللاعبين الذين ينتقلون من محادثة داخل اللعبة إلى الرسائل الخاصة بعد ذلك. نعتزم طرح هذا خلال عام 2026، وسنوافيكم بمزيد من التفاصيل عند اعتماد الجدول الزمني النهائي.

كما هو الحال في كل ما نقوم به، هناك دائمًا مجال للتحسين. لكن في الوقت الراهن، نأمل أن يسهم إبعاد هؤلاء المسيئين عن مبارياتكم في جعل League مكانًا أفضل وأكثر قبولًا لكل من يعتبر الريفت (أو جسر الجزار أو الحلبة) موطنًا له.